Monday, January 21, 2019

المديرة المالية لشركة هواوي تواجه "تهما بالتحايل على عقوبات أمريكية ضد إيران"

تواجه المديرة المالية لشركة هواوي الصينية، منغ وان تشو، تهما بالتحايل في الولايات المتحدة، وفقا لما ذكر خلال جلسة استماع أمام محكمة كندية.
وتتهم منغ، وهي ابنة مؤسس شركة هواوي، بخرق العقوبات الأمريكية المفروضة على إيران.
وقبض عليها السبت في مطار فانكوفر، وتواجه احتمال ترحيلها إلى الولايات المتحدة. وطالبت الصين بالإفراج عنها لأنها "لم تخالف القوانين".
وأرجأت محكمة كندية النظر في قضيتها إلى يوم الاثنين.
وأعلن الأربعاء عن اعتقالها دون توضيح تفاصيل القضية لأن منغ طلبت عدم نشر التهم الموجهة إليها، ولكن المحكمة رفضت حظر النشر الآن.
خلال جلسة استماع بالمحكمة العليا في بريتش كولومبيا، اتهمت منغ باستعمال فرع لشركة هواوي اسمه "سكاي كوم" للالتفاف على العقوبات المفروضة على إيران منذ 2009 إلى 2014.
كما اتهمت منغ بالتحايل وإخفاء حقيقة أن "سكاي كوم" فرع تابع لشركة هواوي.
وتواجه منغ عقوبة بالسجن مدة 30 عاما إذا أدينت بالتهم الموجهة لها في الولايات المتحدة.
وذكر مراسلون أنها لم مغلولة اليدين لدى مثولها أمام المحكمة وكانت تلبس قميصا أخضر.
وقال محام يمثل الحكومة الكندية إن منغ متهمة "بالتآمر للتحايل على العديد من المؤسسات المالية". واستبعد أن تفرج عنها المحكمة بكفالة لأنها قد تغادر البلاد.
اعتقال منغ يفاقم العلاقات المتوترة بين الصين والولايات المتحدة، إذ تبادلت الدولتان فرض رسوم جمركية متبادلة على سلع بقيمة مليارات الدولارات.
وتعد شركة هواوي من أكبر شركات تكنولوجيا الاتصالات في العالم، وأصبحت ثاني أكبر شركة لصناعة الهواتف الذكية متقدمة على أبل.
ولم تعلن السلطات الكندية عن اعتقال منغ حتى الأربعاء يوم مثولها أمام المحكمة.
وكثيرا ما اتهم نواب أمريكيون شركة هواوي بأنها خطر على الأمن القومي الأمريكي وباستعمال التكنولوجيا في التجسس.
ارتفعت أسعار النفط عقب اتفاق منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) على خفض الانتاج بأكثر من مليون برميل يوميا في محاولة لتعزيز الأسعار.
وأعلنت أوبك وحلفاؤها من كبار منتجي النفط في العالم، تتقدمهم روسيا، عن خطة خفض الإنتاج الجمعة، وهو ما أدى إلى ارتفاع خام برنت بنسبة وصلت إلى 5 في المئة.
ومن المقرر أن يبدأ العمل بالاتفاق في يناير/ كانون الثاني المقبل، ولمدة ستة أشهر.
وجاءت الخطة، التي تتضمن خفض الإنتاج بواقع 1.2 مليون برميل يوميا، استجابة للتراجع الحاد في أسعار النفط العالمية بحوالي 30 في المئة منذ أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
وانهارت الأسعار بسبب مخاوف بشأن تراجع الطلب العالمي وزيادة إنتاج النفط الصخري في الولايات المتحدة.
وتتضمن الخطة خفض الدول الأعضاء في منظمة أوبك إنتاجها في فترة الاتفاق بواقع 800 ألف برميل يوميا، بينما تخفض الدول الحليفة لأوبك إنتاجها بواقع 400 ألف برميل يوميا.
وجرى استثناء فنزويلا وإيران وليبيا، وهي الدول التي تعاني إما من عقوبات أمريكية أو اضطرابات أمنية واقتصادية، من خطط خفض الإنتاج.
وطالب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في أكثر من مناسبة السعودية وغيرها من كبار منتجي النفط بالحفاظ على أسعار النفط عند مستويات منخفضة.
ومن غير الواضح مدى تأثير قرار خفض الإنتاج على أسعار النفط على المدى الطويل.
ويرى محللون أن الخفض قد يأتي أقل مما أعلنته أوبك وحلفاؤها.
وقالت كارولين باين، خبيرة الأسواق: "نتوقع أن يستمر تباطؤ النمو الاقتصادي في التأثير في الطلب على النفط العام المقبل، وهو ما يتزامن مع نمو سريع في إنتاج النفط الأمريكي، وهو ما سيؤثر على الأسعار".

No comments:

Post a Comment